الداء الكلوي في المرحلة النهائية

July 22, 2026
مرض

عند وصول داء الكلى إلى مرحلة متفاقمة جدًا تعجز معها الكليتان عن تلبية احتياجات الجسم، تقتصر الخيارات العلاجية على غسيل الكلى أو زراعة الكلى.

نظرة عامة

يحدث الداء الكلوي في المرحلة النهائية عندما تصبح الكلى غير قادرة على تأدية وظائفها بشكل كافٍ لتلبية احتياجات الجسم. ويُصنّف الداء الكلوي في المرحلة النهائية كأكثر مراحل مرض الكلى المزمن تفاقمًا. ويُسمى أحيانًا الفشل الكلوي.

تُرشّح الكلى الفضلات والسوائل الزائدة من الدم وتطردها في البول. في حالات مرض الكلى المزمن، تتوقف الكلى تدريجيًا عن أداء وظائفها بشكل طبيعي. لذلك تتراكم السوائل والفضلات الزائدة في الجسم. وعندما تتقدم الحالة لتصل إلى مرحلة الداء الكلوي في المرحلة النهائية، قد يصبح هذا التراكم خطرًا.

يحتاج المصابون بالداء الكلوي في المرحلة النهائية إلى غسيل الكلى أو زراعة كلى للبقاء على قيد الحياة. وقد يختار بعض المرضى الرعاية التحفّظية من أجل التعامل مع الأعراض. مع الرعاية التحفّظية، يكون الهدف الوصول إلى أفضل جودة حياة ممكنة في الوقت المتبقي.

الأعراض

في المراحل المبكرة من أمراض الكلى، قد لا تظهر أي مؤشرات أو أعراض. مع تفاقم مرض الكلى، قد تصبح الأعراض أكثر وضوحًا.

قد تشمل أعراض الداء الكلوي في المرحلة النهائية ما يلي:

  • القيء أو اضطراب المعدة.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالتعب والضعف.
  • تغيرات في كمية البول.
  • ألم في الصدر، إذا تراكمت السوائل حول بطانة القلب.
  • ضيق التنفس، إذا تراكمت السوائل في الرئتين.
  • تورم القدمين والكاحلين.
  • ارتفاع ضغط الدم الذي تصعب السيطرة عليه.
  • صعوبة في النوم.
  • انخفاض النشاط الذهني.
  • تقلصات وتشنجات مؤلمة في العضلات.
  • حكة مستمرة.

غالبًا تكون أعراض أمراض الكلى غامضة. نظرًا إلى قدرة الكلى على تعويض النقص في وظائفها، قد لا تظهر الأعراض إلا بعد حدوث تضرر في الكلى لا يمكن علاجه.

متى تطلب الرعاية

احجز موعدًا طبيًا مع الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية إذا ظهرت لديك أعراض مرض الكلى. فاكتشاف مرض الكلى مبكرًا قد يمنع تحوله إلى فشل كلوي.

قد يلجأ فريق الرعاية الصحية إلى مراقبة وظائف الكلى لديك إذا كنت مصابًا بحالة صحية أخرى تزيد خطر الإصابة بمرض الكلى. قد يشمل ذلك إجراء اختبارات البول والدم وفحوصات ضغط الدم للتحقق من كفاءة وظائف الكلى. استشِر الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية لمعرفة مدى ملاءمة هذا النوع من المراقبة لحالتك.

الأسباب

يحدث الداء الكلوي تدريجيًا مع مرور الوقت. وغالبًا يكون المريض مصابًا بمرض أو حالة تؤثر سلبًا في وظائف الكلى، ما يؤدي إلى تفاقم تضرر الكلى على مدى عدة أشهر أو سنوات. وفي بعض الحالات، يستمر تضرر الكلى في التفاقم حتى بعد علاج السبب الكامن.

تشمل أسباب الداء الكلوي ما يلي:

  • الإصابة بالسكري من النوع الأول أو الثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض الأمراض في المناعة الذاتية، مثل الذئبة والساركويد ومتلازمة شوغرن.
  • داء الكلى متعددة الكيسات أو غيره من أمراض الكلى الوراثية.
  • انسداد المسالك البولية لفترة طويلة، نتيجة حالات مثل تضخم البروستاتا أو أورام المسالك البولية.
  • الجزر المثاني الحالبي، وهو حالة تُسبب رجوع البول إلى داخل الكليتين.
  • بعض الأدوية، مثل الليثيوم والجرعات الكبيرة من إيبوبروفين أو غيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل خطورة الإصابة بالداء الكلوي في المرحلة النهائية ما يلي:

  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب.
  • داء الكلى متعددة الكيسات.
  • التدخين.
  • زيادة الوزن.
  • الانتماء إلى ذوي البشرة السوداء أو الأصول الأمريكية أو الأصول الأمريكية الآسيوية.
  • سيرة مَرضية عائلية تشمل الإصابة بمرض الكلى.
  • وجود تغيرات أو مشكلات في شكل الكلى أو حجمها.
  • التقدم في العمر.
  • كثرة تناول الأدوية التي قد تضر الكليتين.

قد تسهم هذه العوامل في تطور مرض الكلى المزمن إلى الداء الكلوي في المرحلة النهائية.

المضاعفات

بمجرد تضرر الكلى، لا يمكن علاج ذلك. يمكن أن تؤثر المضاعفات المحتملة للداء الكلوي في المرحلة النهائية في أي جزء من الجسم تقريبًا، وتشمل:

  • ارتفاع ضغط الدم. نظرًا إلى أن الكلى لا تعمل بكفاءة كافية للتخلص من الأملاح والماء الزائدين من الجسم، يبدأ ضغط الدم بالارتفاع. قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مزيد من تضرر الكلى، ما يزيد بدوره من ارتفاع ضغط الدم.
  • تراكم الأحماض. يحدث تراكم الأحماض، والمعروف أيضًا باسم الحماض، عندما تعجز الكلى عن التخلص من الأحماض الزائدة. وقد تكون هذه الأحماض ناتجة عن الجسم نفسه أو موجودة في الطعام. ويمكن أن تؤدي إلى مشكلات في صحة العظام وتحلل البروتين.
  • احتباس السوائل. قد يؤدي ذلك إلى تورم الساقين وارتفاع ضغط الدم، أو تجمع السوائل في الرئتين. ويُسبب تجمع السوائل في الرئتين، والمعروف أيضًا باسم الوذمة الرئوية، ضيق التنفس. يحدث احتباس السوائل عادةً في المراحل المتأخرة من أمراض الكلى. قد تكون الزيادة المفاجئة في وزن الجسم مؤشرًا على احتباس السوائل.
  • ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. قد يحدث ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، والمعروف أيضًا باسم فرط البوتاسيوم في الدم، بشكل مفاجئ. ويحدث عادةً في المراحل المتأخرة من أمراض الكلى. وقد يُسبب ضررًا للقلب ويُشكل خطرًا على الحياة.
  • فقر الدم. يحدث ذلك عندما يقل عدد خلايا الدم الحمراء السليمة لدرجة لا تكفي لنقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
  • أمراض القلب. مع تفاقم أمراض الكلى، قد تتصلب الأوعية الدموية، المعروفة بالشرايين، وتنسد. وهذا يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وقد يُسبب أمراض القلب.
  • ضعف العظام. قد يحدث ضعف في العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
  • الحالات المرتبطة بالصحة الجنسية. قد يحدث انخفاض في الدافع الجنسي، أو ضعف الانتصاب، أو انخفاض في الخصوبة.
  • تضرر الجهاز العصبي المركزي. قد يؤدي ذلك إلى صعوبة في التركيز أو تغيرات في الشخصية. تحدث هذه المضاعفات عادةً في المراحل الأخيرة من أمراض الكلى.
  • تغيرات في الجهاز المناعي. قد تصاب بضعف في الاستجابة المناعية، ما يجعلك عرضة للإصابة بالعَدوى.
  • التهاب غشاء القلب. يمكن أن يحدث هذا الالتهاب في الغشاء الذي يغطي القلب لدى الأشخاص المصابين بمراحل متفاقمة من مرض الكلى.
  • المضاعفات المرتبطة بالحمل. قد تكونين أنتِ وجنينكِ في خطر.

الوقاية

إذا كنت مصابًا بداء كلوي، فيمكن إبطاء تقدّم المرض عن طريق اتخاذ خيارات صحية في نمط الحياة، مثل:

  • الوصول إلى وزن صحي والمحافظة عليه.
  • ممارسة النشاط البدني في معظم الأيام.
  • اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على أطعمة مغذية قليلة الصوديوم، والحد من كمية البروتين التي تتناولها.
  • ضبط ضغط الدم المرتفع.
  • تناوُل أدويتك وفق الوصفة الطبية.
  • فحص مستويات الكوليسترول بشكل سنوي.
  • السيطرة على مستوى السكر في الدم في حال الإصابة بالسكري.
  • الإقلاع عن التدخين أو تعاطي منتجات التبغ.
  • إجراء الفحوص الطبية بانتظام.

التشخيص

لتشخيص الداء الكلوي في المرحلة النهائية، قد يتحدّث الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية معك عن سيرتك المرَضية ويسألك عن السيرة المرَضية للعائلة. وقد تخضع لفحص بدني وفحص عصبي. وقد تشمل الاختبارات الأخرى لتشخيص داء الكلى ما يلي:

  • اختبارات الدم. تكشف اختبارات وظائف الكلى عن مستوى الفضلات في الدم. وتشمل الفضلات الكرياتينين واليوريا.
  • اختبارات البول. يمكن أن يكشف فحص عينة من البول عن بعض المؤشرات المرتبطة بداء الكلى المزمن. كما يمكن أن توفر اختبارات البول أدلة حول سبب الإصابة بداء الكلى.
  • الاختبارات التصويرية. قد يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص الكلى. يمكن أن يُظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية بنية الكلى وحجمها. وقد تُستخدم اختبارات تصويرية أخرى في بعض الحالات، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.
  • أخذ عينة من أنسجة الكلى لاختبارها. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء خزعة للكلى. يتضمن هذا الإجراء الطبي أخذ عينة من أنسجة الكلى لفحصها في المختبر. خلال إجراء خزعة الكلى، تُدخَل إبرة طويلة ورفيعة عبر الجلد إلى الكلية. تُرسَل عينة الخزعة إلى المختبر لفحصها. في المختبر، تُساعد الاختبارات على تحديد سبب مشكلة الكلى.

وتساعد نتائج هذه الاختبارات فريق الرعاية الصحية على وضع خطة علاجية مناسبة لك. كما يمكن تكرار بعض الاختبارات بمرور الوقت للمساعدة في تتبع التغيرات في حالتك.

مراحل داء الكلى

يمر مرض الكلى بخمس مراحل مختلفة. يُجري اختصاصي الرعاية الصحية اختباراً للدم لتقدير كفاءة وظائف الكلى وتحديد مرحلة المرض لديك. ويُسمى هذا الاختبار معدل الترشيح الكُبيبي التقديري (eGFR). يقيس الاختبار كمية الدم التي ترشحها الكلى كل دقيقة. وتُسجّل النتائج في الاختبار بالملليلترات لكل دقيقة (مل/دقيقة). يشير انخفاض معدل الترشيح الكُبيبي التقديري إلى تراجع وظائف الكلى، وخاصةً إذا قلّت القيمة عن 60 مل/دقيقة.

يصاب الشخص بالداء الكلوي في المرحلة النهائية عندما تفشل الكلى وتتوقف عن أداء وظائفها بمستوى يكفي لإبقائه على قيد الحياة. وتحدث حالات الداء الكلوي في المرحلة النهائية عندما تكون نتيجة معدل الترشيح الكُبيبي التقديري أقل من 15 مل/دقيقة باستمرار.

يتحقق اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا من وجود بروتين في البول كجزء من تحديد مرحلة مرض الكلى. هذا لأن الفقدان المستمر للبروتين في البول يشير إلى تضرر الكلى أيضًا، حتى إذا كانت حالة وظائف الكلى ومعدل الترشيح الكُبيبي التقديري في النطاق الطبيعي أو متأثرة بدرجة خفيفة.

مرحلة مرض الكلى معدل الترشيح الكُبيبي، مل/دقيقة وظائف الكلى
المصدر: المؤسسة الوطنية الأمريكية للكلى
المرحلة الأولى 90 أو أكثر وظائف الكلى طبيعية
المرحلة 2 من 60 إلى 89 تراجع بسيط في وظائف الكلى
المرحلة 3a من 45 إلى 59 تراجع بسيط إلى متوسط في وظائف الكلى
المرحلة الثالثة 3b من 30 إلى 44 تراجع متوسط إلى حاد في وظائف الكلى
المرحلة 4 من 15 إلى 29 تراجع حاد في وظائف الكلى
المرحلة 5 أقل من 15 الفشل الكلوي

المعالجة

تشمل علاجات الداء الكلوي في المرحلة النهائية ما يلي:

  • زراعة الكلى.
  • غسيل الكلى.
  • الرعاية الداعمة، تُعرف أيضًا بالرعاية التلطيفية.

زراعة الكُلى

عملية زراعة الكلى إجراء طبي جراحي. تُزرع فيها كلية سليمة من متبرّع داخل جسم مريض توقفت كليتاه عن أداء وظائفهما بكفاءة. وتكون زراعة الكلى عادةً العلاج الأفضل لمرضى الداء الكلوي في المرحلة النهائية. لأنه في حال عدم إجراء الزراعة، يظل المريض بحاجة إلى غسيل الكلى مدى الحياة.

تستغرق خطوات زراعة الكلى وقتًا. تشمل العثورَ على متبرّع، حي أو متوفى، تكون كليته أكثر الكلى توافقًا مع جسمك. تخضع بعد ذلك لعملية جراحية. توضع الكلية الجديدة في الجزء السفلي من البطن أثناء الجراحة. ولكي تعمل الكلية الجديدة وتؤدي وظائفها، يوصّل الجرّاح الأوعية الدموية للكلية بالأوعية في الجسم، ويوصّل كذلك الأنبوبَ النازل من الكلية بالمثانة. ويُعرف هذا الأنبوب باسم الحالب.

قد تحتاج إلى البقاء في المستشفى مدةً تصل إلى أسبوع واحد. وتجري فحوصًا دورية غالبًا بعد مغادرة المستشفى لمتابعة تطور حالتك أثناء التعافي. قد تتناول عددًا من الأدوية لمنع الجهاز المناعي من رفض الكلية الجديدة. وهذه الأدوية يمكن أن تقلل أيضًا خطر حدوث مضاعفات بعد الجراحة، مثل العَدوى.

بعد نجاح عملية زراعة الكلى، تبدأ الكلية الجديدة بترشيح الدم. وستستغني تمامًا عن غسيل الكلى بعد ذلك.

الديلزة (غسيل الكلى)

تؤدي الديلزة (غسيل الكلى) بعض وظائف الكليتين عندما تعجزان عن أداء تلك الوظائف. ومن هذه الوظائف التخلص من السوائل الزائدة والفضلات المتراكمة في الدم، واستعادة مستويات الكهارل، والمساعدة على التحكم في ضغط الدم.

تشمل خيارات الديلزة غسيل الكلى الصفاقي وغسيل الكلى الدموي.

قد يلزم إجراء تغييرات في نمط الحياة لنجاح غسيل الكلى. على سبيل المثال، ستحتاج إلى اتباع نظام غذائي معين.

الرعاية التلطيفية

يمكنك اختيار الرعاية الداعمة، وتُسمى أيضًا الرعاية التلطيفية، في حال عدم رغبتك في زراعة الكلى أو غسيل الكلى. يمكن أن تساعدك هذه الرعاية على التحكم في الأعراض للشعور بارتياح أكبر. ويمكنك أيضًا الجمع بين الرعاية التلطيفية وزراعة الكلى أو غسيل الكلى.

يتفاقم الداء الكلوي في المرحلة النهائية دون غسيل الكلى أو زراعة كلى. وتحدث الوفاة سريعًا أحيانًا، أو تستغرق عدة أشهر أو حتى سنوات. قد تشمل الرعاية التلطيفية علاج الأعراض، وتدابير توفير الراحة، والتخطيط للأيام الأخيرة في الحياة.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

اتباع نظام غذائي خاص جزءٌ مهم من علاج أمراض الكلى. يشمل ذلك إيجاد طرق لتقليل كمية الصوديوم التي تتناولها. اتخاذ خيارات مدروسة بشأن ما تأكله وتشربه يمكن أن يحد من الجهد الذي تبذله الكلى. اطلب إحالة إلى اختصاصي تغذية مسجّل متخصص في التعامل مع مرضى الكلى، يسمى اختصاصي تغذية لمرضى الكلى. يستطيع اختصاصي تغذية مرضى الكلى دراسة نظامك الغذائي واقتراح خيارات للأطعمة والمشروبات التي يمكنك تناولها لتقليل العبء على الكلى.

على سبيل المثال، قد يساعدك اختصاصي تغذية مرضى الكلى على:

  • تجنّب المنتجات المضاف إليها الملح. قلل كمية الصوديوم التي تتناولها من خلال الابتعاد عن الوجبات الخفيفة المالحة وغيرها من الأطعمة المضاف إليها الملح. يشمل ذلك العديد من الأطعمة الجاهزة، مثل وجبات العشاء المجمدة والحساء والخضراوات المعلبة. كما أن اللحوم المصنعة والأجبان تحتوي غالبًا على نسبة عالية من الملح.
  • اختيار الأطعمة التي تحتوي على كميات أقل من البوتاسيوم. قد يقترح عليك اختصاصي التغذية تناول أطعمة منخفضة البوتاسيوم في كل وجبة. تشمل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم الموز والبرتقال والبطاطا والسبانخ والطماطم. ومن أمثلة الأطعمة منخفضة البوتاسيوم: التفاح والملفوف والجزر والفاصوليا الخضراء والعنب والفراولة. تحتوي أنواع كثيرة من بدائل الملح على البوتاسيوم، لذلك يُنصح بتجنّبها في حالات الفشل الكلوي.
  • الحد من تناول البروتين. يستطيع اختصاصي التغذية تقدير كمية الغرامات اللازمة من البروتين التي تحتاج إليها يوميًا. بناءً على هذه الكمية، سيقدم إليك اختصاصي التغذية اقتراحات حول ما يجب تناوله. تشمل الأطعمة الغنية بالبروتين اللحوم خفيفة الدهن والبيض والحليب والجبن والبقوليات. وتشمل الأطعمة منخفضة البروتين الخضراوات والفواكه والخبز وحبوب الإفطار.

التأقلم والدعم

قد تكون معرفة إصابتك بالداء الكلوي في المرحلة النهائية أمرًا صادمًا، حتى لو كنت مصابًا بداء الكلى المزمن لفترة من الزمن. وقد يكون من الصعب إدارة جدول العلاج إذا كنت تخضع لغسيل الكلى.

إذا كنت تشعر بأنك مُثقَل بسبب تشخيصك، فقد تستفيد من اتباع النصائح التالية:

  • تواصل مع مصابين آخرين بداء الكلى. الأشخاص الذين يمرون بالتجربة نفسها يمكنهم فهم ما تشعر به. كما يمكنهم تقديم دعم فريد من نوعه. اسأل الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في المنطقة. أو تواصل مع الجمعية الأمريكية لمرضى الكلى أو المؤسسة الوطنية الأمريكية للكلى أو صندوق الكلى الأمريكي. ويمكن لهذه المنظمات مساعدتك في التواصل مع المجموعات الموجودة في المنطقة.
  • التزم بالروتين قدر الإمكان. واصل ممارسة الأنشطة التي تستمتع بها. وواصل العمل إذا سمحت لك حالتك بذلك.
  • حافظ على نشاطك معظم أيام الأسبوع. إذا قال فريق الرعاية الصحية إن الأمر على ما يرام، فحافظ على مستوى نشاطك. اجعل هدفك ممارسة الأنشطة البدنية لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. يمكن أن يساعدك ذلك على تخفيف الإرهاق والتوتر.
  • تحدّث إلى شخص تثق به. قد يوجد بين أصدقائك أو عائلتك مستمع جيد تفضل الحديث إليه. أو قد تجد أنه من المفيد التحدّث إلى رجل دين أو شخص آخر تثق به. واطلب من الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية الإحالة إلى اختصاصي اجتماعي أو استشاري.

التحضير للموعد

في حالات الداء الكلوي في المرحلة النهائية، ستستمر غالبًا في زيارة فريق الرعاية الصحية الذي كان يتابع حالتك عندما كنت مصابًا بداء الكلى المزمن. وإذا لم تكن تتابع بالفعل مع طبيب كلى، فقد تُحال إلى أحدهم. وهذا الطبيب متخصص في علاج أمراض الكلى.

ما يمكنك فعله

قبل الموعد الطبي، يُنصح بما يلي:

  • كن على دراية بأي قيود أو تعليمات مشروطة قبل الموعد. عند حجز الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان يجب القيام بأي استعدادات قبله مثل تعديل النظام الغذائي بحيث تكون جاهزًا لأي اختبارات مطلوبة.
  • دوّن أي أعراض لديك بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالكلى أو وظيفة المسالك البولية، مع تحديد وقت بدايتها.
  • دوّن المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي مسببات توتر كبيرة أو تغيّرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية التي تستخدمها مع تحديد الجرعات.
  • فكّر في اصطحاب أحد أفراد العائلة أو صديق معك. فقد يكون من الصعب تذكر كل المعلومات التي تسمعها أثناء الموعد الطبي. فقد يتذكر الشخص الذي تصطحبه أمورًا لم تنتبه لها أو نسيتها.
  • دوّن الأسئلة المرغوب طرحها على فريق الرعاية الصحية.

بالنسبة للداء الكلوي في المرحلة النهائية، تشمل الأسئلة الأساسية التي يُنصح بطرحها:

  • إلى أي مدى قد تضررت الكلى لديّ؟
  • هل تتدهور وظائف الكلى؟
  • هل أحتاج إلى مزيد من الاختبارات؟
  • ما سبب حالتي؟
  • ما الخيارات العلاجية المتاحة لي؟
  • ما الآثار الجانبية المحتملة لكل علاج؟
  • لديّ حالات صحية أخرى. فكيف يمكنني التعامل معها مجتمعة على النحو الأفضل؟
  • هل يجدر بي اتباع حمِيّة غذائية خاصة؟
  • هل يمكنك أن تحيلني إلى اختصاصي تغذية لمساعدتي على وضع نظام غذائي مناسب؟
  • كم مرة أحتاج إلى فحص وظائف الكلى؟
  • أين يمكنني العثور على مزيد من المعلومات؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى تطرأ على ذهنك.

ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب

قد يطرح عليك الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة، مثل:

  • كيف تغيّرت الأعراض التي تشعر بها مع مرور الوقت؟
  • هل لاحظت تغيرات في عادات التبوّل؟
  • هل شعرت بتعب أكثر مؤخرًا؟
  • هل سبق تشخيصك بارتفاع ضغط الدم أو تلقيت علاجًا له؟